دليل كامل لتحسين عمر البطارية على نظام Android

  • حافظ على مستوى الشحن بين 20% و80% وتجنب الحرارة والاستخدام المكثف أثناء الشحن.
  • تحسين الشاشة والاتصالات: السطوع، ومعدل التحديث، وشبكة Wi-Fi، ووضع الطائرة.
  • قم بتنشيط ميزة توفير البطارية، وتقييد التطبيقات في الخلفية، والحفاظ على تحديث كل شيء.

تحسين عمر البطارية على Android

إذا كان هاتفك الذي يعمل بنظام Android بالكاد يصل إلى نهاية اليوم، فأنت لست وحدك: بين الشاشات الضخمة والتطبيقات المتطلبة والاتصالات المستمرة، تتأثر عمر البطارية، وبمرور الوقت تتأثر صحة البطارية أيضًا. والخبر السار هو أن هناك مجالًا كبيرًا للتحسين إذا قمت بتعديل معايير معينة وتغيير بعض العادات.، دون الحاجة إلى ملحقات غير عادية أو أوضاع "سحرية".

في هذا الدليل، نقوم بتلخيص أفضل ممارسات الشركة المصنعة والنصائح الفنية وخطوات النظام الملموسة لمساعدتك في تحقيق أقصى استفادة من كل مللي أمبير. تأخير التدهور. ضع في اعتبارك أن السلوك قد يختلف باختلاف الماركة والطراز، لذا بالنسبة للتغييرات المحددة، من الأفضل استشارة الدعم الرسمي للشركة المصنعة. إذا كان هناك شيء لا يتطابق مع جهازك تمامًا.

إعدادات النظام التي تستهلك بطارية أقل

هناك إعدادات تساعدك على تقليل الاستهلاك اليومي بلمسة واحدة فقط. على نظام Android، يمكنك تقليل استهلاك الطاقة عن طريق تقصير مهلة الشاشة، أو خفض السطوع، أو تمكين السطوع التلقائي. حتى يتكيف مع الضوء المحيط.

هناك رافعة مفيدة أخرى وهي الصوت اللمسي: قم بإيقاف تشغيل اهتزاز لوحة المفاتيح والنقرات إذا لم تكن بحاجة إليها، لأنها تتسبب في ارتفاع حاد في استهلاك الطاقة. في كل مرة تكتب أو تضغط.

انتقل إلى إعدادات البطارية وتحقق من التطبيقات المدرجة على أنها "تستهلك الكثير من الطاقة". تقييد نشاط الخلفية وتنشيط ميزات مثل البطارية التكيفية يساعد Android على تحديد أولويات ما هو مهم و"تجميد" ما هو ثانوي.

إذا كان لديك عدة حسابات متزامنة لم تعد تستخدمها (البريد الإلكتروني القديم، وشبكات التواصل الاجتماعي المكررة...)، يؤدي إزالتها إلى منع عمليات المزامنة غير الضرورية في الخلفية.

وأخيرًا، إذا كان هاتفك يحتوي على شاشة OLED، فإن المظهر الداكن يضيف المزيد من الفوائد: يتم إيقاف تشغيل البكسلات السوداء وتستهلك طاقة أقل من الخلفيات الفاتحة.يُلاحظ هذا بشكل خاص في الليل أو في التطبيقات "البيضاء" للغاية.

العناية بالبطارية: درجة الحرارة، والشحن، والاستخدامات التي تضر بها

الحرارة هي العدو الأول لبطاريات الليثيوم أيون. منع ارتفاع درجة حرارة الهاتف، خاصة عندما يكون مشحونًا حديثًاإذا تركته في الشمس أو على سطح دافئ، ستتلف البطارية بشكل أسرع حتى في حالة عدم استخدام الهاتف. لمعرفة المزيد عن الأسباب، راجع لماذا هاتفي يسخن؟.

فيما يتعلق بالشحن، فإن التوصية الحديثة هي الابتعاد عن التطرف. من الناحية المثالية، يجب أن يكون هدفك هو نطاق يتراوح بين 20% و80%.عند انخفاض مستوى الشحن عن 20% وتجاوزه 80%، يزداد ضغط كيمياء البطارية. هناك تطبيقات مثل BatteryGuru تُنبهك عند تجاوز مستوى الشحن.

إذا كان لديك حق الوصول إلى الجذر، فهناك أدوات مساعدة مثل Battery Charge Limit التي تسمح لك... يتم قطع الحمل تلقائيًا إلى النسبة المئوية التي تحددهاعلى سبيل المثال، ٨٠٪. ليس ضروريًا، ولكنه يُساعد على أتمتة العادة.

ستجد أدلة أقدم توصي بالعكس (الشحن الكامل وتجنب الشحنات القصيرة). في البطاريات الحديثة، من الأفضل إجراء شحنات جزئية متكررة بدلاً من التفريغ العميق.إذا كنت تحتاج إلى شحن بطاريتك إلى 100% (لرحلة، على سبيل المثال)، فهذا أمر جيد أيضًا؛ الشيء المهم هو أن هذا ليس روتينك اليومي.

ضع الهاتف للشحن على أسطح باردة، وإذا لاحظت أنه أصبح ساخنًا، قم بإزالة الغطاء أو اتركه ليبرد قبل توصيله بالكهرباء.هناك أدوات مثل GSam Battery Monitor التي تعرض درجة الحرارة وتتيح لك إنشاء تنبيهات إذا ارتفعت درجة الحرارة بشكل كبير.

توفير الطاقة عندما تكون البطارية منخفضة

يعد وضع توفير البطارية بمثابة منقذ للحياة عندما تكون طاقة البطارية منخفضة. قم بتفعيله من الإعدادات > البطارية > توفير البطارية ثم جدولة تفعيله التلقائي إلى نسبة معينة أو حسب الوقت، اعتمادًا على طرازك.

يرجى ملاحظة أن تفعيل هذه الميزة قد يؤدي إلى تغيير السمة إلى اللون الداكن الحد من نشاط الخلفية والاتصالات وبعض التأثيرات المرئيةمن الطبيعي أن تلاحظ تأخيرات طفيفة في الإشعارات أو الرسوم المتحركة.

تجنب الاستخدامات التي تبقي الشاشة قيد التشغيل

الشاشة هي الملتهمة الكبرى. قم بتقليل جلسات التصفح الطويلة جدًا، أو تشغيل الفيديو المستمر، أو الألعاب ذات إعدادات الرسومات القصوى. فهو يمتد إلى الحكم الذاتي بشكل مباشر.

بالإضافة إلى ذلك، إذا كان هاتفك المحمول يسمح لك باختيار معدل التحديث، قم بخفضه إلى 60 أو 90 هرتز عندما لا تحتاج إليه يقلل هذا من الاستهلاك؛ كما يضيف خيار Always On Display طاقة ثابتة، لذا فكر في تعطيله.

الاتصالات التي تستخدم أكثر مما تبدو

مشاركة الإنترنت مع هاتفك المحمول (نقطة الوصول)، الاستخدام المطول لنظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، والبث المستمر أو التحدث على الهاتف أثناء السفر (ينتقل الجهاز من هوائي إلى هوائي) هي سيناريوهات استهلاك عالية.

عندما يكون ذلك ممكنًا، أعطِ الأولوية لشبكة Wi-Fi على بيانات الهاتف المحمول؛ تعرف على أنواع شبكات المحمول يساعدك على فهم الاستهلاك. إذا لم تكن لديك إشارة أو لا تحتاج إلى اتصال، فقم بتشغيل وضع الطيران حتى لا يظل الجهاز يبحث عن شبكة بشكل مستمر.

البلوتوث والموقع: قم بإلغاء تنشيطها عندما لا تستخدمهاتذكر أن بعض التطبيقات تحتاج إلى خدمات الموقع لتعمل بشكل صحيح؛ إذا قمت بتعطيلها، فقد تفقد بعض الميزات.

حاول عدم تحميل المعالج أكثر من طاقته

العمليات المكثفة مثل تسجيل فيديو مستمر (خاصةً بدقة عالية)، أو تحرير الصور/الفيديو، أو لعب الألعاب التي تتطلب موارد كثيرة إنها تزيد من الإنفاق. تتضمن الألعاب غير الرسمية أيضًا إنفاقًا، وإن كان أقل.

تثبيت التطبيقات وتحديثها ومزامنتها بكميات كبيرة، حتى في الخلفية، إنه يولد نشاطًا مستمرًا لوحدة المعالجة المركزية والشبكة والتخزين.إذا كان ذلك ممكنًا، قم بتجميعها معًا عندما يكون لديك اتصال جيد بشبكة Wi-Fi وطاقة بطارية كافية.

صحة البطارية والتشخيص والمراقبة

يُنصح بالتحقق من حالة البطارية. على أجهزة أندرويد، يمكنك استخدام تطبيقات مثل Ampere لعرض البيانات الفنية للبطارية. تحقق من المستوى والحالة للحصول على تفسير سريععلى iPhone، يمكنك العثور على ذلك في الإعدادات > البطارية > صحة البطارية (100% هو الوضع الأمثل؛ أما إذا كانت البطارية أقل من 80%، فمن المستحسن عادةً استبدالها).

علامات التحذير: تنزيلات سريعة جدًا، وإغلاقات مفاجئة، وعدم الشحن الكامل (على سبيل المثال، بواسطة أ) منفذ USB لا يعمل) أو البطارية المنتفخة تشير إلى أن البطارية قد تكون تالفة ومن المستحسن التوجه إلى الدعم الفني.

إذا كانت نسبة Android "تكذب" (يتم إيقاف التشغيل عند 15%، قفزات غريبة)، يمكن أن تساعد المعايرة لمرة واحدة في جعل القراءة أكثر دقة.إنه ليس شيئًا يجب عليك فعله كثيرًا، ولكنه مفيد إذا اكتشفت تناقضات واضحة.

للبقاء ضمن نطاق 20-80% دون أن تصبح مهووسًا، يتيح لك تطبيق BatteryGuru تحديد إشعارات مخصصةوإذا كان جهازك متجذرًا، فيمكن لـ Battery Charge Limit أن يقطع الشحن فعليًا بالنسبة المئوية التي تختارها.

أثناء الشحن، تجنب استخدام هاتفك المحمول للمهام الثقيلة. "الشحن الطفيلي" (الاستخدام والشحن في نفس الوقت) يرفع درجة الحرارة ويجهد البطاريةوخاصة إذا كنت تلعب الألعاب أو تشاهد مقاطع الفيديو.

ممارسات التحميل الجيدة

الروتين المثالي: الأحمال الجزئية والمتكررة بين 20% و80%تجنب استنزافه إلى 0% والحفاظ على 100% لفترات طويلة، حيث يحدث هذا حيث يحدث أكبر قدر من الضغط الكيميائي.

إذا كان هاتفك يوفر "شحنًا محسنًا" أو خيارًا لـ الحد الأقصى هو 85% (مثل إعداد حماية البطارية في بعض الموديلات)قم بتفعيله لتقليل الوقت إلى 100% والحماية على المدى الطويل.

الشاحن مهم. استخدم المنتج الأصلي أو المنتج المعتمد المتوافق مع معايير علامتك التجارية. (الشحن السريع، Super VOOC، إلخ). عادةً ما تقوم الشواحن العامة بالشحن، لكنها لا تدير الجهد/التيار دائمًا بشكل جيد أو تبدد الحرارة بشكل فعال.

يعد الشحن السريع مريحًا بشكل لا يصدق، ولكن استخدمه بحكمة. احتفظ بشحن فائق السرعة لحالات الطوارئفي الاستخدام اليومي، يعمل الشاحن القياسي أو الطاقة المعتدلة على تقليل الضغط الحراري.

نصائح إضافية: ضعيه على الأسطح الباردة، ثم قومي بإزالة الغطاء إذا أصبح ساخنًا.وإذا كنت ستخزن الهاتف مغلقًا لمدة أيام، فاتركه مشحونًا بنسبة 50% تقريبًا وفي مكان بارد.

إعدادات الشاشة والمرئيات التي يتم حفظها

السطوع: إذا لم يزعجك، قم بضبطه يدويًا على أقل إعداد مريح لك.إذا وجدتَ ذلك مزعجًا، فإنّ ضبط السطوع التلقائي يُعدّ حلاً وسطًا جيدًا. فخفضه يُحدث فرقًا أكبر من أي تعديل آخر.

الوضع الداكن: على شاشات OLED، يؤدي اللون الأسود إلى إيقاف تشغيل وحدات البكسل وتقليل استهلاك الطاقةقم بتنشيطه على مستوى النظام، وإذا كان ذلك ممكنًا، قم بتنشيطه أيضًا في تطبيقاتك المفضلة.

معدل التحديث: عندما لا تلعب الألعاب أو لا تحتاج إلى أقصى قدر من السلاسة، قد يؤدي خفض التردد إلى 60/90 هرتز إلى توفير دقائق أو ساعات إضافية.إذا كان هاتفك يقوم بالتبديل تلقائيًا استنادًا إلى الاستخدام، فاستفد من ذلك.

الرسوم المتحركة والخلفيات: قم بتعطيل "الازدهار" مثل خلفيات متحركة وتأثير المنظر البعيد والانتقالات الثقيلةإنهم ينفقون أكثر مما يبدو، وخاصة على الهواتف المحمولة القديمة.

قفل تلقائي: يقلل مهلة الشاشة لذا، لا يبقى مُضاءً إن لم تُنتبه. هذا يُحسّن أداء البطارية ويُحافظ على خصوصيتك.

التحديثات والتنزيلات وتطبيقات الخلفية

قد يؤدي تحديث Android إلى إصلاح الاستهلاك غير الطبيعي للموارد أو تحسين الكفاءة. انتقل إلى الإعدادات > النظام > تحديث البرنامج (في بعض الموديلات، يمكنك العثور على هذا ضمن معلومات الهاتف/الجهاز اللوحي) واتبع الخطوات الموضحة إذا كانت هناك إصدارات جديدة.

على Google Play، تحقق من الإصدارات الأخيرة لتطبيقاتك، وخاصة تطبيقات النظام والكاميرا. افتح متجر Play، ثم انقر على أيقونة ملفك الشخصي > إدارة التطبيقات والجهاز وتحديث التحديثات المعلقة (إذا كنت تستخدم Pixel Camera، فقم بتثبيتها عند ظهورها).

بالنسبة للنظام: الإعدادات > النظام > تحديثات البرامج > تحديث النظام > التحقق من وجود تحديثاتإذا كان هناك شيء متاح، قم بتثبيته مع بطارية جيدة وشبكة Wi-Fi.

تحديثات تلقائية أم يدوية؟ إذا كانت بطاريتك أو بياناتك على وشك النفاد، يمكنك تعطيل التنزيلات التلقائيةعلى أندرويد: متجر بلاي > صورة الملف الشخصي > الإعدادات > تفضيلات الشبكة > تحديث التطبيقات تلقائيًا > عدم التحديث. على iOS: الإعدادات > متجر التطبيقات > التنزيلات التلقائية، أوقف تشغيل "تحديثات التطبيقات".

بخصوص إغلاق التطبيقات: إن إغلاقها لمجرد إغلاقها لا يوفر المال إذا قمت بفتحها على الفور.استخدمها للأشياء التي لن تحتاجها لفترة من الوقت، بهذه الطريقة تتجنب استمرارها في العمل في الخلفية.

قم بتنشيط وضع توفير الطاقة الأصلي في هاتفك عندما تحتاج إليه، ولكن لا تثق في تطبيقات الطرف الثالث التي تعدك بالمعجزات: يقوم البعض بتقليص العمليات الأساسية أو طلب تصاريح مفرطةالميزات المضمنة في النظام أفضل.

إذا لاحظت أي استنزاف غير عادي، قم بتشغيل برنامج مكافحة الفيروسات الموثوق به. يمكن أن تؤدي البرامج الضارة إلى زيادة الاستهلاك مع العمليات المخفية، يمكن للحلول الموثوقة أن تساعدك في اكتشافها والقضاء عليها.

إجراءات سريعة تؤدي إلى إضافة دقائق (وصحة)

إشعارات: أسكت أولئك الذين لا يساهمون في حياتكانقطاعات أقل، وتنشيطات أقل للشاشة، ونشاط أقل في الخلفية.

المساعدون المفعلون صوتيًا: إذا لم تستخدمهم، قم بإيقاف تشغيل "Ok Google" أو "Hey Siri" لمنع الهاتف من "الاستماع" طوال الوقت.

الاهتزاز: يستخدم الاهتزاز طاقة أكبر من النغمة. اتركها فقط عند الضرورة القصوى (اجتماعات، صمت مطبق…).

الاتصال في المناطق ذات التغطية الضعيفة: إذا كانت الإشارة ضعيفة، يقوم الهاتف المحمول بزيادة قوتها لتجنب فقدانها.قم بالتبديل إلى شبكة Wi-Fi إذا كانت متاحة، أو استخدم وضع الطائرة إذا لم تكن بحاجة إلى الاتصال.

الملحقات والطوارئ: إن حمل بنك طاقة صغير يمكن أن يوفر عليك وقت الظهيرةوإذا كنت في عجلة من أمرك، قم بتشغيل وضع الطيران أو حتى قم بإيقاف تشغيل هاتفك لفترة من الوقت لتوفير البطارية.

ميزات الشركة المصنعة التي تحمي البطارية

تتضمن بعض الأجهزة إعدادات محددة لتمديد عمرها الافتراضي. في بعض الموديلات، يمكنك تفعيل "حماية البطارية" للحد من الشحن إلى 85%.يؤدي هذا إلى تقليل الوقت بنسبة 100% إذا كنت تميل إلى ترك هاتفك المحمول متصلاً بالشاحن لفترة أطول من اللازم.

تعمل طبقات Android الأخرى على ضبط عادات الشحن والاستخدام تلقائيًا باستخدام الذكاء الاصطناعي (البطارية التكيفية). اتركهم إذا لم يتعارضوا مع روتينكلأنهم يميلون إلى إعطاء الأولوية لما تستخدمه فعليًا وتأجيل الباقي.

استكشاف الأخطاء وإصلاحها المشاكل المستمرة

إذا كنت لا تزال تواجه استهلاكًا غير طبيعي للوقود بعد ضبط كل شيء، فحاول تحديث Android وتطبيقاتكأعد تشغيل الجهاز وراقب لمدة بضعة أيام.

كملاذ أخير ، يمكن أن يؤدي إعادة ضبط المصنع إلى حل تعارضات البرامجتحذير: سيؤدي هذا إلى مسح جميع بياناتك. أنشئ نسخة احتياطية أولًا؛ وعند الاستعادة، أعد تثبيت ما يلزم فقط.

إذا لم يعمل شيء ، اتصل بالدعم الفني الخاص بالشركة المصنعة أو المشغل لديك.تتطلب البطارية التالفة أو الأجهزة المعيبة تشخيصًا متخصصًا.

نصائح حول الشحن المنزلي والطاقة

إلى جانب هاتفك المحمول، إذا كنت تشحن العديد من الأجهزة يوميًا، فإن العادات الصغيرة أيضًا تحدث فرقًا في فاتورتك. جدولة الشحن واستخدام المقابس الذكية لقطع الطاقة فهو يساعد على منع كل شيء من التباطؤ.

يمكنك حتى التقييم أسعار كهرباء أكثر تنافسية وطاقة متجددة بنسبة 100%.يعمل الموردون الذين لديهم خطط مخصصة والطاقة الخضراء على تقليل التأثير، وفي بعض الأحيان، التكلفة الشهرية أيضًا.

خطوات مفيدة ذات صلة (في حالة احتياجك إليها)

لا يتعلق الأمر بعمر البطارية بشكل صارم، ولكن من الجيد أن تكون هذه المعلومات في متناول يدك: إذا فقدت جهاز iPhone وكان لديك وظيفة البحث مفعلة، يمكنك تحديد موقعه من جهاز Apple آخر أو عبر iCloud.، قم بإصدار رنين، أو قفله، أو مسح البيانات عن بعد.

على نظام Android، إذا كنت بحاجة إلى العثور على رقمك أو التحقق من استخدام البيانات لهذا الشهر، فانتقل إلى الإعدادات. ابحث عن "حول الهاتف" لرؤية رقمك وفي الاتصالات > استخدام البيانات > استخدام بيانات الهاتف المحمول، تحقق من مقدار البيانات التي أنفقتها والتطبيقات التي تستهلك أكبر قدر من البيانات.

لإغلاق التطبيقات على iPhone: اضغط مرتين على زر الصفحة الرئيسية (أو اسحب لأسفل من الأسفل في الطرز التي لا تحتوي على زر)، مرر لأعلى على بطاقة التطبيق الذي تريد إغلاقه على نظام أندرويد، افتح عرض التطبيقات الحديثة (زر المستطيل أو الإيماءة)، واستخدم خيارات الشركة المصنعة لإغلاق جميع التطبيقات أو التطبيقات التي تختارها.

وإذا كنت تفضل التحكم في التحديثات يدويًا: على نظام التشغيل iOS، انتقل إلى الإعدادات > متجر التطبيقات وقم بإلغاء تحديد التنزيلات التلقائية؛ على نظام Android، افتح متجر Play > صورة الملف الشخصي > الإعدادات > تفضيلات الشبكة وحدد "عدم تحديث التطبيقات تلقائيًا".

من خلال تطبيق التعديلات المعقولة (الشاشة والاتصالات والتطبيقات)، وعادات الشحن الحديثة (نطاق 20-80%، وتجنب الحرارة) وأدوات النظام (توفير الطاقة، والتحديثات، والقيود الخلفية)، ستكتسب الاستقلالية منذ اليوم الأول، والأهم من ذلك، ستطيل عمر البطارية. حتى يظل جهاز Android الخاص بك في حالة جيدة لفترة أطول.

مقالة ذات صلة:
تطبيقات لحفظ البطارية وعدم تقطعت بهم السبل

أضف كمصدر مفضل في جوجل