طرق غير جذرية لمعايرة البطارية على أندرويد: دليل كامل

  • تعمل المعايرة على تصحيح عدم التطابق بين Android والحمل الفعلي؛ ولا تعمل على إصلاح البطارية الفعلية أو زيادة عمر البطارية من تلقاء نفسها.
  • قبل المعايرة، استبعد أي ضرر: قد يكون التورم أو التسرب أو المنفذ أو الشاحن المعيب هو سبب المشكلة.
  • يعد التنزيل العميق أمرًا استثنائيًا وخطيرًا؛ استخدمه فقط للقراءات غير المتماسكة وليس كروتين متكرر.
  • بفضل إمكانية الوصول إلى الجذر، يمكن للتطبيقات المساعدة في إعادة حساب الإحصائيات، على الرغم من أن فعاليتها تختلف وفقًا للجهاز.

معايرة بطارية الاندرويد بدون روت

إذا انطفأ هاتفك عند ظهور نسبة شحن غير طبيعية أو كان مؤشر الشحن يتذبذب بشكل غير منتظم، فقد لا يقرأ النظام الشحن بدقة. في هذه الحالات، تشير " معايرة البطارية " إلى إعادة ضبط البيانات التي يستخدمها نظام أندرويد لتقدير الطاقة المتبقية ، وليس إلى إصلاح البطارية فعليًا.

المعايرة هي في الأساس مهمة صيانة تُجرى لمرة واحدة ويمكن تنفيذها بسهولة ، مع أنها ليست شيئًا ينبغي القيام به بشكل متكرر. من المهم فهم ما تُصلحه وما لا تُصلحه، ومتى يكون من المفيد القيام بها لتجنب التلف غير الضروري أو إضاعة اليوم بأكمله في شحن الجهاز.

ماذا يعني معايرة البطارية على الأندرويد؟

ما هو معايرة بطارية الأندرويد؟

يحتفظ نظام أندرويد بسجل داخلي (يُعرف باسم إحصائيات البطارية ) لتقدير حالة شحن البطارية، سواء كانت ممتلئة أو فارغة، وكيفية استخدامها . مع مرور الوقت، أو بعد تحديثات النظام، قد تصبح هذه الأرقام غير دقيقة، مما يؤدي إلى نسب مئوية غير موثوقة: على سبيل المثال، قد تتوقف البطارية عن العمل عند 7% أو تبقى عالقة عند 100% لمدة نصف ساعة.

لذا، فإن المعايرة هي عملية إعادة مزامنة ما يعتقده النظام عن حالة البطارية مع حالتها الفعلية . لا يمكن "معايرة" خلية الليثيوم أيون نفسها، فهي مكون كيميائي يخزن الطاقة ويفرغها. ما نفعله هو إجبار النظام على إعادة حساب مراجعته لضمان اتساق القراءة.

تحتوي بطاريات الليثيوم أيون على لوحة دوائر مطبوعة واقية (PCB) تمنع مخاطر مثل الشحن الزائد، والتفريغ العميق، أو حدوث ماس كهربائي . هذه الحماية ضرورية، لكنها لا تمنع برنامج أندرويد من تراكم قراءات غير دقيقة مع مرور الوقت. لذلك، تُعد المعايرة أداة مفيدة عند ملاحظة أي خلل.

في الماضي، عندما كانت أنظمة التشغيل المعدلة تُحدَّث باستمرار، كان من الشائع أن تتذبذب النسب المئوية بعد كل تثبيت. في الواقع، كان العديد من المستخدمين يُعيدون عملية المعايرة دوريًا. أما اليوم، مع الأجهزة غير المُجذَّرة والأنظمة الأكثر استقرارًا، فقد تضاءلت الحاجة إلى ذلك، ونادرًا ما يُستغنى عنها ، مع أنها تبقى خيارًا مُجديًا في حال رصد قراءات غير طبيعية.

قبل البدء: استبعد حدوث أعطال في البطارية أو الأجهزة

قبل البدء بالمعايرة، يُنصح بالتأكد من عدم وجود مشكلة مادية. إذا كان هاتفك مزودًا بغطاء خلفي قابل للإزالة، فأطفئه، ثم انزع الغطاء، وافحص البطارية: ابحث عن أي علامات انتفاخ أو تسريب أو تشوه . قد يشير عدم استقرار الهاتف على سطح الطاولة إلى انتفاخ البطارية.

إذا بدت البطارية سليمة ولكن الشحن يتوقف باستمرار، أو كان الموصل غير محكم، أو انخفضت نسبة الشحن بسرعة، فقد يكون السبب شيئًا آخر: منفذ شحن تالف، أو كابل معيب، أو محول طاقة معيب . غالبًا ما يتم الخلط بين المشاكل الكهربائية ومشاكل البرمجيات.

إذا لم تلاحظ أي تحسن بعد إجراء المعايرة الصحيحة، فمن الأفضل الاتصال بمركز خدمة معتمد من الشركة المصنعة أو ورشة إصلاح موثوقة. يمكن للفني تقييم حالة البطارية وإخبارك ما إذا كانت بحاجة إلى استبدال ببطارية أصلية أو ببطارية من مورد موثوق . إن توفير المال بشراء بطارية رخيصة الثمن غالبًا ما يكلفك أكثر على المدى الطويل.

إذا كنت تشك في وجود خلل في البطارية، فلا تقم بتفريغها بالكامل بنفسك. فهذا النوع من الخلايا لا يتحمل التفريغ المتكرر والشديد بشكل جيد ، وقد يؤدي ذلك إلى تفاقم المشكلة دون الحصول على قراءات أكثر دقة.

هل تحتاج فعلاً إلى المعايرة؟ متى يجب القيام بذلك ومتى لا.

تُصبح معايرة البطارية ضرورية عند ملاحظة ارتفاعات مفاجئة في نسبة شحن البطارية، أو إيقاف تشغيل الجهاز قبل الأوان، أو مؤشرات غير متناسقة بعد تحديثات النظام أو تغييراته. أما إذا كان عمر البطارية أقصر ببساطة بسبب الاستخدام ، أو تطبيقات الخلفية، أو البرد الشديد، فلن تُجدي المعايرة نفعًا.

هناك آراء موثوقة من مستخدمين ذوي خبرة تقنية، ممن لم يحتاجوا إلى معايرة أجهزتهم مجدداً بعد التوقف عن استخدام صلاحيات الروت، حتى بعد تغيير إصدارات نظام أندرويد. فقد لاحظوا أن الأنظمة الآن تُدير تقدير الحمل بشكل أفضل، وأن إجبار المستخدم على إعادة المعايرة لن يؤدي إلا إلى فقدانه هاتفه ليوم واحد.

يقول البعض إنهم يقومون بذلك مرة واحدة فقط عند تغيير ذاكرة القراءة فقط (ROM) ، وهذا يساعد على استقرار القراءة. على أي حال، لا يُنصح بجعلها عادة. لا تقم بذلك إلا إذا كانت هناك علامات واضحة على وجود مشكلة، ودائماً بحرص لتجنب إتلاف البطارية.

ضع في اعتبارك أيضًا أن "تنظيف" النظام من الصفر أو إعادة ضبط الإعدادات قد يُحسّن من استهلاك الطاقة غير الطبيعي. وينطبق الأمر نفسه على البطارية: فمعايرتها لمرة واحدة قد تُفيد ، لكن تكرارها باستمرار لن يُجدّدها، بل قد يُقصّر من عمرها الافتراضي.

كيفية معايرة البطارية على الاندرويد بدون روت

تُجبر الطريقة التقليدية (بدون صلاحيات الجذر) النظام على إعادة حساب مساحة القرص من الصفر عند اعتباره ممتلئًا أو فارغًا. يتضمن ذلك تنزيلات عميقة ورفعًا مُتحكمًا به، وينطوي على بعض المخاطر التي قد تُقصر عمر القرص في حال الإفراط في استخدامه . إذا كانت الأعراض شديدة، فقد يكون من المفيد تجربة هذه الطريقة.

تذكر: لا تجعلها عادة. كقاعدة عامة، يكفي القيام بذلك مرة واحدة كل بضعة أشهر على الأكثر ، وفقط إذا لاحظت قراءات غير مستقرة بشكل واضح.

  1. قم بتفريغ شحن الهاتف حتى يتم إيقاف تشغيله تلقائيًا. لا تقم بإغلاق الجهاز مبكرًا: اتركه يصل إلى قيمة قطع الحماية الطبيعية.
  2. حاول تشغيله ثم إيقاف تشغيله مرة أخرى. هكذا تستنزف الطاقة المتبقية حتى أتمكن من الحجز.
  3. قم بتوصيل الشاحن، وبدون تشغيل الهاتف، قم بشحنه حتى يظهر مؤشر LED أو الشاشة 100%.
  4. افصل الشاحن أثناء إيقاف تشغيل الهاتف.
  5. شغّله. إذا لم تظهر النسبة المئوية ١٠٠٪، فأعد توصيل الشاحن مع تشغيل الهاتف وانتظر حتى ترى 100% على الشاشة.
  6. أوقف تشغيل الجهاز ثم أعد تشغيله. إذا لم يظهر ١٠٠٪ عند بدء التشغيل، فكرر عملية شحن قصيرة حتى يظهر ذلك. عند البدء بدون كابل الوصول إلى أقرب ما يمكن إلى 100%.
  7. كرّر هذه الدورة مرتين إذا لزم الأمر. الهدف هو ضبط النظام. مرجع البطارية الكامل الخاص بك.
  8. استخدم الهاتف بشكل طبيعي واتركه ينخفض ​​إلى 0% مرة أخرى لإيقاف تشغيله.
  9. قم بشحن البطارية بالكامل مرة أخيرة، دون انقطاع، ويفضل أن يكون الهاتف مطفأً. ثم، يجب على أندرويد إعادة الحساب إحصائياتهم.

أحيانًا، بعد هذه العملية، يستقر المؤشر ويتوقف الهاتف عن الإغلاق عند نسب شحن غير متوقعة . إذا لم تلاحظ أي تغييرات، كرر العملية مرة أخرى أو ابحث عن أسباب أخرى قبل الاستمرار.

معايرة البطارية مع الوصول إلى الجذر: التطبيقات والاعتبارات

إذا كان جهازك مُجذّرًا، يمكنك استخدام تطبيقات مُخصصة . أحد الخيارات التقليدية هو تطبيق "معايرة البطارية" المتوفر على متجر جوجل بلاي. وظيفته هي توجيه عملية مشابهة لتلك المذكورة أعلاه، وأحيانًا إدارة أو إعادة ضبط بعض البيانات التي يستخدمها نظام أندرويد لتقدير شحن البطارية.

من المهم توخي الحذر: حذف ملف batterystats.bin أو التلاعب به لا يُحدث عادةً تغييرًا جذريًا في طريقة عرض النسبة المئوية، لأن نظام أندرويد يُعيد بناء هذه الإحصائيات تلقائيًا. مع ذلك، أفاد بعض المستخدمين بتحسنات، لذا إذا قررت تجربته، فافعل ذلك بحذر.

  1. قم بتفريغ الجهاز حتى يتم إيقاف تشغيله تلقائيًا، تمامًا كما هو الحال في الطريقة غير الجذرية.
  2. حاول تشغيله مرة أخرى واتركه يتوقف تمامًا لاستخدام أي طاقة متبقية.
  3. قم بتوصيل الشاحن، وبدون تشغيله، قم بالشحن حتى 100% وفقا لمؤشر LED أو المؤشر.
  4. افصل الشاحن.
  5. شغّل هاتفك. إذا لم يظهر 100%، فأعد توصيله بالشاحن مع تشغيله وانتظر حتى يظهر. 100% على الشاشة.
  6. أعد تشغيل جهازك. إذا لم تصل النسبة المئوية إلى ١٠٠٪ عند التشغيل لاسلكيًا، يكرر التهم القصيرة حتى تقترب من القيمة القصوى.
  7. مع وصول البطارية إلى 100%، قم بتثبيت تطبيق "معايرة البطارية" وفتحه واتبع تعليماته لـ إعادة معايرة القوة.
  8. بعد ذلك، قم بتفريغ بطارية الهاتف حتى يتم إيقاف تشغيله مرة أخرى واستكمل عملية الشحن الأخيرة دون انقطاع.

يكمن الاختلاف هنا في الخطوة الإضافية المتعلقة بالتطبيق . يلاحظ بعض الأشخاص نتائج، بينما لا يرى آخرون أي تغييرات. المهم هو عدم تحويل الأمر إلى روتين متكرر: تجربة واحدة كافية لمعرفة ما إذا كان التطبيق مفيدًا لك.

المخاطر وأفضل الممارسات عند المعايرة

إن تفريغ بطارية الليثيوم إلى الصفر وتركها فارغة تمامًا يُرهق تركيبها الكيميائي الداخلي. لذا، تجنب التفريغ العميق المتكرر إلا إذا كانت هناك قراءات خاطئة بشكل واضح . لن يُطيل ذلك عمرها، بل على العكس تمامًا.

خطط للعملية. ستحتاج إلى ساعات بدون هاتفك، لأنه بين التنزيلات والشحن الكامل، قد تبقى بدونه لنصف يوم. إذا كنت بحاجة إليه بشكل عاجل، فأجّل المعايرة.

استخدم دائمًا شواحن وكابلات عالية الجودة، ويفضل أن تكون من الشركة المصنعة. قد يتسبب الشاحن رديء الجودة في توليد فولتيات غير مستقرة تزيد من خلل النظام ، أو ما هو أسوأ، قد تتلف منفذ الشحن.

إذا استمر انخفاض نسبة الشحن بشكل غير طبيعي بعد المعايرة الصحيحة، أو إذا انطفأ الهاتف قبل الأوان، فيجب عليك طلب تشخيص فني متخصص . في هذه الحالة، من المرجح أن تكون البطارية تالفة وتحتاج إلى استبدال.

علامات تشير إلى تلف البطارية وعدم إمكانية إصلاحها بالمعايرة.

لن تُصلح عملية المعايرة الخلايا المتشققة أو المتورمة أو المعطلة. إذا لاحظت أيًا من هذه الأعراض، فتوقف عن استخدام هاتفك أو شحنه وافحصه.

  • انتفاخ من الغطاء أو الهيكل نفسه.
  • رائحة كيميائية، تسربات أو تغير في اللون في الخلية.
  • ارتفاع غير عادي في درجات الحرارة عند تحميل أو استخدام التطبيقات خفيفة الوزن.
  • الصعود والهبوط من النسب العنيفة حتى بعد دورة كاملة.

عند حدوث تلف مادي، فإن التصرف المسؤول هو استبدال البطارية ببطارية أصلية أو من مورد موثوق . تجنب استخدام البطاريات المقلدة بدون ضمان، فقد تكون خطيرة وتسبب لك المزيد من المشاكل.

نصائح لإطالة العمر وتجنب إعادة المعايرة

اتباع عادات صحية يقلل من الحاجة إلى معايرة الهاتف ويحد من تدهور أدائه. تجنب الحرارة الشديدة، ولا تترك هاتفك تحت أشعة الشمس في السيارة، وحاول الحفاظ على مستوى شحن البطارية بين 20% و80% قدر الإمكان.

تحكّم في تطبيقاتك التي تستهلك البطارية بكثرة. أحيانًا لا تكمن المشكلة في البطارية نفسها، بل في عملية تعمل في الخلفية. راجع قسم البطارية في الإعدادات، وحدّد نشاط التطبيقات في الخلفية ، واحذف التطبيقات التي لا تستخدمها.

حافظ على تحديث نظامك. عادةً ما تعمل الإصدارات الجديدة من نظام أندرويد وتطبيقات الشركات المصنعة على إصلاح أخطاء إدارة الطاقة وتحسين تقدير استهلاك الطاقة.

إذا قمت بتغيير نظام التشغيل أو إعادة ضبط المصنع، فامنح الجهاز بضعة أيام من الاستخدام العادي حتى يتمكن نظام أندرويد من التعرف على أنماط استخدامك . فقط إذا ظلت النسب المئوية غير دقيقة بعد هذه الفترة، يمكنك إعادة المعايرة.

الأسئلة الشائعة حول المعايرة

هل تُحسّن المعايرة عمر البطارية؟ ليس بشكل مباشر. ما تفعله هو تحسين دقة قراءة نسبة شحن البطارية ومنع حالات الإغلاق المفاجئة. إذا كانت بطاريتك فارغة، فلن تُطيل المعايرة عمرها.

هل يُجدي حذف ملف batterystats.bin نفعًا؟ الأدلة متضاربة. يُعيد نظام أندرويد بناء هذه الإحصائيات، لذا فإن حذفها لا يُغيّر القراءة دائمًا. في الأجهزة التي تم عمل روت لها، تُوجّه بعض التطبيقات هذه العملية، لكن النتائج تختلف باختلاف الجهاز.

هل من الضار تفريغ البطارية إلى 0% دائمًا؟ نعم، فالتفريغ العميق المتكرر يُسرّع من تدهورها. لذا، يُنصح باستخدامه فقط في حالات محددة تحتاج فيها إلى إعادة معايرة المؤشر لأن اختلال التزامن واضح.

كم مرة يجب عليّ معايرة الجهاز؟ فقط إذا لاحظت قراءات غير متسقة. كقاعدة عامة، يمكنك معايرة الجهاز مرة كل بضعة أشهر ، وفقط إذا كنت تعاني من أعراض حقيقية، وليس كإجراء روتيني.

هل يعمل الجهاز إذا تعطل منفذ الشحن؟ لا. إذا كان الموصل مرتخياً، أو كانت هناك وصلات سيئة، أو كان الكابل تالفاً، فمهما قمت بضبط الجهد، سيظل الشحن غير مستقر حتى يتم إصلاح الجهاز.

في النهاية، تُعدّ المعايرة أداةً مفيدة، لكنها ليست حلاً سحرياً: فعندما تُصبح البطارية بالية، يُنصح باستبدالها. إذا كانت لديك أي شكوك، فاستشر دعم الشركة المصنّعة أو مركز خدمة فنية متخصص لتقييم حالتها الفعلية.

إذا قررتَ تجربة ذلك، فافعل ذلك بحكمة: خطط ليومك، واستخدم شاحنًا جيدًا، وتجنب تكرار العملية إلا عند الضرورة القصوى. وجد العديد من المستخدمين أن معايرة واحدة بعد تحديث رئيسي للنظام كافية؛ بينما لم يحتج آخرون إليها لسنوات بفضل استقرار نظام أندرويد الحالي. في النهاية، الأهم هو أن تكون النسبة المئوية التي تراها قريبة قدر الإمكان من طاقة البطارية المتبقية الفعلية.

المادة ذات الصلة:
معايرة البطارية في Android لماذا يجب علينا القيام بذلك؟

أضف كمصدر مفضل في جوجل