لقد ضاعفت جوجل جهودها في تطوير أندرويد 17 بيتا 2بعد أيام قليلة فقط من أول بيتاأصدرت الشركة نسخة تجريبية ثانية تتضمن تغييرات كبيرة في تعدد المهام والخصوصية والاتصال، بالإضافة إلى تحسين العديد من الأخطاء الأولية.
يتم توزيع التحديث بالفعل عبر برنامج أندرويد بيتا يتوفر التحديث لأجهزة جوجل بكسل المتوافقة، وبدأ طرحه تدريجياً لدى شركات مصنعة أخرى مثل موتورولا في أسواق مثل إسبانيا وبقية أوروبا. ورغم أنه نسخة تجريبية ولم يُطرح بعد للجميع، إلا أن هذا التحديث يوضح تماماً توجهات الإصدار القادم من نظام التشغيل.
ما الجديد في الإصدار التجريبي الثاني من نظام أندرويد 17
يأتي الإصدار التجريبي الثاني من نظام Android 17 برقم الإصدار CP21.260206.011 ويبلغ حجمه حوالي 510 ميجابايت على أجهزة بكسل، وهو رقم يشير بالفعل إلى أنه أكثر من مجرد تحديث بسيط. فإلى جانب الإصلاحات، يتضمن ميزات تُغير طريقة استخدامك لهاتفك، خاصة على الشاشات الكبيرة مثل الأجهزة اللوحية والقابلة للطي.
قامت جوجل بتنظيم تطوير هذه النسخة في ثلاثة أقسام رئيسية: تجربة المستخدم والاتصال والخصوصيةتم إدخال تغييرات على واجهة المستخدم في كل منطقة. واجهات برمجة تطبيقات جديدة للمطورين والتعديلات الداخلية التي لا تظهر للعيان من النظرة الأولى، ولكنها تؤثر على الحياة اليومية.
وفي الوقت نفسه، قامت الشركة بحل ما مجموعه 16 خطأً تعتبر مهمةتسببت بعض هذه الأخطاء في إعادة تشغيل النظام بشكل تلقائي، وتعطله، وظهور سلوكيات غريبة في الإشعارات والخلفيات. بالنسبة لمن يختبرون النسخة التجريبية الأولى، فإن التحسن في الاستقرار ملحوظ بشكل خاص في المهام الأساسية.
تعدد المهام مع الفقاعات العائمة: التغيير الكبير
أبرز تغيير في الإصدار التجريبي الثاني من نظام أندرويد 17 هو النظام الجديد لـ فقاعة التطبيقحتى الآن، كانت الفقاعات على نظام Android تركز بشكل حصري تقريبًا على المحادثات والرسائل، ولكن مع هذا التحديث، يمكن لأي تطبيق أن يعمل كنافذة عائمة.
الأمر بسيط: ما عليك سوى الضغط مع الاستمرار على أيقونة التطبيق في بكسل قاذفة ثم اختر خيار "الفقاعة". من تلك اللحظة فصاعدًا، يصبح التطبيق أيقونة صغيرة عائمة تظل مرئية فوق بقية واجهة المستخدم ويمكن تحريكها بحرية على الشاشة.
يؤدي النقر على تلك الفقاعة إلى فتح التطبيق في نافذة قابلة للتغيير الحجميشبه هذا ما تجده على جهاز كمبيوتر مكتبي. على سبيل المثال، يمكنك إبقاء برنامج البريد الإلكتروني متاحًا دائمًا أثناء تصفح الإنترنت، أو مراجعة جدول بيانات في تطبيق آخر، أو الرد على محادثة دون مغادرة التطبيق الرئيسي.
في الأجهزة ذات الشاشات الكبيرة، مثل بعض الأجهزة اللوحية أو الهواتف القابلة للطي التي بدأت تكتسب شعبية في أوروبا، يتم دمج هذه الفقاعات في "شريط مهام" خاص موجود في الأسفل. ومن هناك، يصبح من الممكن تنظيم وتثبيت وإدارة تُعد النوافذ العائمة أكثر ملاءمة. ومع ذلك، كلما زاد عدد التطبيقات التي تبقى نشطة في الخلفية، زاد تأثيرها على الذاكرة والأداء.
عملية التسليم وتحسين الاتصال بين الأجهزة
يهدف الإصدار التجريبي الثاني من نظام أندرويد 17 إلى تحقيق تقدم في مجال آخر، وهو ضمان الاستخدام السلس عبر مختلف الأجهزة. وقد قدمت جوجل... واجهة برمجة تطبيقات التسليم وهذا يذكرنا إلى حد كبير بفلسفة الاستمرارية في نظام أبل البيئي: بدء مهمة على جهاز واحد ومتابعتها على جهاز آخر دون فقدان المسار.
باستخدام ميزة Handoff، يمكنك بدء نشاط على هاتف أندرويد واستئنافه على جهاز لوحي أو أي جهاز آخر قريب. يعرض النظام اقتراحًا في شاشة تشغيل الجهاز المستهدف عند اكتشاف نشاط متاح، مما يُسهّل التبديل دون الحاجة إلى البحث عن التطبيق المطلوب.
يمكن أن يكون النقل أصليًا، عندما يكون التطبيق نفسه مثبتًا على كلا الجهازين، أو يمكن أن يعتمد على... إصدار الويب للخدمة إذا لم يكن التطبيق المقابل متوفرًا على الجهاز الثاني. وبهذه الطريقة، يكون الهدف هو جعل عملية التغيير سلسة قدر الإمكان، حتى في البيئات التي لا تحتوي فيها جميع الأجهزة على نفس البرنامج.
من حيث الاتصال، فإن إضافة الوصول السريع إلى اتصال الأقمار الصناعية من الإعدادات السريعة. تتمثل فكرة جوجل في جعل هذا النوع من الاتصالات طبيعياً في حالات الطوارئ أو المناطق التي لا تتوفر فيها تغطية شبكة الهاتف المحمول التقليدية، وهو أمر ذو صلة بالمناطق الريفية أو السفر عبر المناطق الأقل كثافة سكانية في أوروبا.
تغييرات التصميم: المادة 3 واجهة معبرة ومصقولة
مع هذه النسخة التجريبية، تواصل جوجل توسيع اللغة البصرية المادة 3 التعبيرية في مختلف أجزاء النظام. إنها ليست ثورة جمالية، بل تعديلات طفيفة توحد الأنماط والأشكال والرسوم المتحركة لإضفاء مظهر أكثر تناسقًا على نظام التشغيل بأكمله.
أحد أكثر التغييرات التي تم الحديث عنها يتعلق بـ شريط البحث في Pixel Launcherاعتمدت النسخة التجريبية الأولى تصميمًا جديدًا لم يقنع الجميع تمامًا؛ ومع النسخة التجريبية الثانية، تراجعت جوجل وأعادت الشريط الكلاسيكي، مع الإبقاء على أيقونة الذكاء الاصطناعي في دائرة منفصلة في أقصى اليمين.
بالإضافة إلى ذلك، تم إدخال تحسينات على عناصر مثل التطبيقات الحديثةيمكن ملاحظة شاشة التوقف الخاصة بالساعة وبعض تعديلات واجهة المستخدم، على سبيل المثال، في استجابة التمرير الأفضل والسلوك الأكثر استقرارًا عند التبديل بين التطبيقات أو بث المحتوى.
بالنسبة لمستخدمي الأجهزة المزودة بشاشات لمس متطورة، يُسهّل الإصدار التجريبي الثاني من نظام Android 17 عملية التقاط الصور. مؤشر أو مؤشر الكتابةيُعدّ هذا الأمر مفيدًا في الأجهزة التي تُشبه فكرة الحاسوب المحمول أكثر من الهاتف المحمول التقليدي. إنها تغييرات طفيفة، لكنها تُكمّل تدريجيًا نظامًا مُصمّمًا لأحجام مختلفة تمامًا.
تحسينات في الخصوصية ومؤشرات جديدة في نظام Android 17
فيما يتعلق بالخصوصية، فإن الإصدار التجريبي الثاني من نظام Android 17 يُحدث تغييرًا جذريًا في طريقة عرض معلومات الخصوصية. مؤشرات الوصول إلى الكاميرا والميكروفون والموقعتفسح الإشعارات الكلاسيكية ذات الشكل البيضاوي المجال لأيقونات دائرية أكثر وضوحًا يسهل التعرف عليها بنظرة سريعة.
عندما يصل تطبيق ما إلى موقعك، يظهر رمز دبوس صغير؛ وإذا كانت الكاميرا قيد التشغيل، يظهر رمز الكاميرا؛ وإذا كان يتم تسجيل الصوت، يظهر رمز الميكروفون. في حال تفعيل عدة مستشعرات في الوقت نفسه، يتم تجميع الرموز معًا، مما يُبقي المعلومات مرئية دون إحداث ازدحام في شريط الحالة.
على الرغم من أن الأمر قد يبدو مجرد تغيير جمالي، إلا أن هذه المؤشرات المرئية أساسية لاكتشاف التطبيقات التي تؤدي وظائفها وصول غير متوقع إلى العناصر الحساسة للجهاز. في سياق أصبحت فيه الخصوصية قضية محورية، تساعد هذه الأنواع من الإشعارات المستخدم على التحكم بشكل أكبر فيما يحدث في الخلفية.
إلى جانب الأيقونات الجديدة، وسّعت جوجل نطاق الحماية ضد القراءة غير المصرح بها لـ رمز التحقق لمرة واحدة عبر الرسائل النصية القصيرة وقد شددت الضوابط على وصول التطبيقات إلى الشبكات المحلية، بهدف تقليل مساحة الهجوم وفرص حصول جهات خارجية على المعلومات دون إذن.
محدد جهات اتصال محدود وواجهة برمجة تطبيقات EyeDropper
تتضمن النسخة التجريبية الثانية من نظام Android 17 ما يلي: محدد الاتصال على مستوى النظام يُغيّر هذا بشكلٍ كبيرٍ طريقة وصول التطبيقات إلى دفتر العناوين. حتى الآن، كانت العديد من التطبيقات تطلب الإذن بقراءة جميع جهات الاتصال باستخدام READ_CONTACTS، مما كان يمنحها صلاحيات واسعة النطاق.
مع النظام الجديد، يمكن للتطبيقات طلب الوصول فقط إلى حقول محددة من جهة اتصال واحدة أو أكثر، ودائماً بشكل مؤقت وتحت إشراف المستخدم. على سبيل المثال، من الممكن مشاركة رقم هاتف أو بريد إلكتروني لجهة اتصال مهنية دون الكشف عن باقي الأرقام المحفوظة على الهاتف.
يسعى هذا الإجراء إلى تحقيق توازن أفضل بين الوظائف والخصوصية، ومنع الأدوات التي تبدو غير ضارة من تجميع كميات كبيرة من البيانات الشخصية على خوادمها دون أن يكون المستخدم على دراية كاملة بذلك.
ومن الميزات التقنية الجديدة الأخرى واجهة برمجة التطبيقات (API). قطرة العينصُممت هذه الميزة لتمكين التطبيقات من التقاط لون أي بكسل مرئي على الشاشة دون الحاجة إلى أذونات حساسة مثل التقاط الشاشة بالكامل. وهذا مفيد بشكل خاص لتطبيقات التصميم، وتطبيقات تحرير الصور، وتطبيقات تخصيص السمات.
من خلال تقييد نوع المعلومات التي يتم الوصول إليها وكيفية الحصول عليها، تحاول جوجل منح المطورين المزيد من الخيارات دون التضحية بمستوى من حماية البيانات بشكل معقول والتي يتم عرضها على شاشة المستخدم.
إدارة رمز PIN لبطاقة SIM تلقائيًا
هناك مجال آخر تعمل عليه جوجل في نظام أندرويد 17 وهو ما يسمى إدارة رمز PIN لبطاقة SIM تلقائيًاعلى الرغم من أن هذه الميزة لم يتم طرحها بالكامل للجميع بعد، إلا أن وجودها في الإصدار التجريبي الثاني يشير إلى أنها ستصل في الإصدارات المستقبلية.
الهدف هو حل مشكلة شائعة إلى حد ما: يلجأ العديد من المستخدمين إلى تعطيل رمز PIN الخاص بشريحة SIM لأنه من غير المريح إدخال رمزين بعد كل إعادة تشغيل، أحدهما للشاشة والآخر لشريحة SIM. هذا يُضعف الحماية ضد أنواع معينة من الهجمات.
بفضل الإدارة الآلية، سيتمكن المستخدم من تسجيل رمز PIN الخاص بشريحة SIM في نظام Androidسيقوم النظام بإدخال رمز PIN تلقائيًا بعد إعادة التشغيل. إذا بقي الهاتف مقفلاً، فلن يتمكن المهاجم من استخدام رمز PIN المحفوظ للوصول إلى البطاقة.
علاوة على ذلك، إذا قام شخص ما بإزالة شريحة SIM ووضعها في جهاز آخر، فلن ينتقل رمز التحقق معها، مما يحافظ على الحماية ضد محاولات سرقة الرقم لاعتراض رموز التحقق بخطوتين. وتوصي جوجل، على أي حال، بما يلي: احتفظ بالرقم السري مكتوبًا في مكان آمن تحسباً لاحتمالية الحاجة إلى استخدام شريحة SIM في هاتف محمول آخر.
حالياً، هذه الميزة غير متاحة لجميع المستخدمين، ولم يتم فتح واجهتها بالكامل، ولكن الهدف هو تقديم تجربة لا يعتمد فيها أمان شريحة SIM بشكل كبير على صبر المستخدم في إدخال الرموز في كل مرة.
إصلاحات الأخطاء وتحسينات الاستقرار
كما هو الحال عادةً مع الإصدارات التجريبية، يأتي الإصدار التجريبي الثاني من نظام Android 17 مع قائمة طويلة من تم إصلاح الأخطاء فيما يتعلق بالإصدار الأول، أوضحت جوجل أنه تم إصلاح ما يصل إلى 16 خطأ، العديد منها له تأثير مباشر على الاستقرار.
تشمل المشاكل التي تم حلها عمليات إعادة التشغيل غير المتوقعة، والتجمد الذي منع الاستخدام الطبيعي للهاتف المحمول، والأخطاء عند تطبيق أو تعديل التطبيقات. خلفيات وأعطال في عرض المعاينات في بعض تطبيقات النظام.
كما تم معالجة المشكلات المتعلقة بالإشعارات، مثل التكرارات أو التنبيهات التي لم يتم عرضها بشكل صحيح، بالإضافة إلى السلوك الشاذ في لوحة التحكم. التطبيقات الحديثة وفي تشغيل الفيديو عبر الإنترنت. بالنسبة لأولئك الذين يستخدمون هواتفهم بكثافة، تُترجم هذه التعديلات إلى تجربة أكثر سلاسة.
مع ذلك، من المهم التذكير بأن هذه نسخة تجريبية. ورغم التحسن الواضح في الاستقرار مقارنةً بالنسخة الأولى، إلا أنه لا يزال من الممكن ظهور بعض الأخطاء. أخطاء غير مكتشفة أو عدم التوافق مع تطبيقات معينة، وخاصة التطبيقات المصرفية أو تطبيقات الشركات.
ولهذا السبب، تبقى التوصية العامة كما هي: إنها نسخة مصممة للمستخدمين المتقدمين أو المطورين أو أولئك الذين يستطيعون تحمل تكلفة وجود نظام الاختبار على جهاز ثانوي، وليس للهاتف المحمول الرئيسي المستخدم يوميًا.
الهواتف المتوافقة مع Pixel وفترة الإطلاق
Android 17 Beta 2 متاح الآن لجميع الأجهزة جوجل بيكسل منذ بيكسل 6 من الآن فصاعدًا، سيتلقى المستخدمون المسجلون بالفعل في البرنامج التجريبي التحديث تلقائيًا عبر OTA، دون الحاجة إلى التدخل بعد قبول التنزيل والتثبيت.
أما من يفضلون ذلك فيمكنهم اختيار طرق أكثر تطوراً مثل: تحميل الصور عبر الهواء (OTA) أو تثبيت صورة المصنع، وهي إجراءات أكثر شيوعًا بين المطورين أو المستخدمين الذين يرغبون في البدء من تثبيت نظيف تمامًا.
على أي حال، يُنصح بشدة بإجراء احتياطية كاملة من الجهاز، سواءً عبر سحابة جوجل أو على جهاز كمبيوتر محلي. على الرغم من أن العملية عادةً ما تكون مستقرة، إلا أن كونها نسخة تجريبية يعني احتمالية أكبر لحدوث أخطاء أثناء التثبيت أو بعده.
بالنظر إلى الجدول الزمني العام، من المتوقع إصدار النسخة المستقرة من نظام أندرويد 17 بحلول منتصف عام 2026وحتى ذلك الحين، ستواصل جوجل إصدار المزيد من النسخ التجريبية والمرشحة للإصدار، مع تحسين التفاصيل وتوسيع قائمة الشركات المصنعة التي تنضم إلى البرنامج.
وكالعادة، ستكون هواتف Pixel هي أول من يتلقى الإصدار النهائي، بينما ستقوم العلامات التجارية الأخرى بتكييف الميزات الجديدة مع طبقات التخصيص الخاصة بها وجداول التحديث، وهو أمر ذو أهمية خاصة للمستخدمين في إسبانيا وبقية أوروبا الذين يعتمدون على دعم كل شركة مصنعة.
أندرويد 17 بيتا 2 وموتورولا: أول طرازات يتم تحديثها
إلى جانب هواتف Pixel، فإن أحد الشركات المصنعة التي بدأت بالفعل في التحول إلى نظام Android 17 هو موتورولابدأت الشركة في إصدار النسخة التجريبية الثانية لتسعة طرازات، والتي ستكون قادرة على اختبار الميزات الجديدة قبل وصول النسخة النهائية.
تشمل الهواتف المختارة أجهزة متوسطة وعالية المواصفات، مما يشير إلى رغبة موتورولا في تقديم عينة تمثيلية من منتجاتها الحالية. وستستفيد هذه الطرازات من ميزات جديدة مثل... وضع نافذة الفقاعات، التحسينات على واجهة المستخدم وتعديلات الأداء التي يتضمنها نظام Android 17.
بدأ الآن طرح التحديث التجريبي لتطبيق موتورولا لمستخدمي إسبانيا وأمريكا اللاتينية وغيرها من الأسواق على مراحل. وكما هو الحال دائمًا، قد يستغرق طرح المنتج عدة أيام أو أسابيع حتى يكتمل، وذلك حسب المنطقة والمشغل ودفعة التصنيع.
على الأجهزة المتوافقة، سيتمكن المالكون من الاستفادة من نفس منطق تعدد المهام كما هو الحال في Pixel: تحويل التطبيقات إلى فقاعات تطفو فوق بقية التطبيقات، وفتحها في نوافذ منفصلة، والتنقل بين المهام بسهولة أكبر.
تستغل موتورولا أيضاً مرحلة الاختبار هذه لتقديم إعداداتها الخاصة، مثل وضع سطح المكتب الجديد وتشمل التغييرات في واجهة المستخدم تحسينات تُكمّل نظام أندرويد الأساسي. لم تُفعّل جميع الميزات النهائية لنظام أندرويد 17 في هذه النسخة التجريبية بعد، لكن النسخة الأساسية تُعطي فكرة دقيقة إلى حد كبير عن النتيجة النهائية.
قائمة هواتف موتورولا التي تتلقى تحديث أندرويد 17 بيتا 2
وفقًا للمعلومات التي قدمتها العلامة التجارية، هذه هي أول تسعة طرازات من موتورولا من يمكنه التحديث إلى الإصدار التجريبي الثاني من نظام Android 17، ومن سيبدأ في تلقي الإصدار المستقر قبل الآخرين عندما يصبح جاهزًا:
- موتورولا إيدج 2025
- موتو G57
- موتو G57 الطاقة
- موتورولا إيدج 70
- موتورولا إيدج 70 فيوجن
- موتورولا إيدج 60
- إيدج 60 فيوجن
- موتورولا موتو G86
- موتورولا موتو G86 الطاقة
من المتوقع إضافة أجهزة أخرى من نفس العلامة التجارية إلى خطة التحديث لاحقًا، ولكن في الوقت الحالي، يقتصر الإصدار التجريبي الثاني على هذه المجموعة الأولية. بالنسبة لمستخدمي هذه الطرازات في إسبانيا وأوروبا، يمثل هذا إمكانية جرّب نظام Android 17 مبكراًمع مراعاة الاحتياطات الملازمة للنسخة التجريبية.
سيسمح وصول هذه النسخة التجريبية أيضًا لشركة موتورولا بجمع معلومات حول الأخطاء والتوافق عبر الشبكات والأسواق المختلفة، وهو أمر بالغ الأهمية قبل إصدار التحديث المستقر لقاعدة مستخدمين أوسع.
كيفية تثبيت الإصدار التجريبي الثاني من نظام Android 17 على جهازك
تختلف طريقة تثبيت الإصدار التجريبي الثاني من نظام أندرويد 17 قليلاً باختلاف الشركة المصنعة، ولكن في جميع الأحوال يجدر التذكر أنها عملية تثبيت. نسخة التطويرقبل الإقدام على هذه الخطوة، من المهم التفكير فيما إذا كان الجهاز يُستخدم لمهام بالغة الأهمية أو ما إذا كان هناك هاتف احتياطي متاح.
في حالة هواتف جوجل بيكسل، تتضمن الخطوات الأساسية الوصول إلى برنامج أندرويد بيتا الرسمي من متصفحك، سجّل الدخول باستخدام حسابك على جوجل واختر جهازك المتوافق. بمجرد الموافقة على الشروط، سيظهر التحديث على هاتفك في الإعدادات > النظام > تحديثات النظام.
من هناك، ما عليك سوى النقر على "التحقق من وجود تحديثات"، وتنزيل الحزمة، وبدء التثبيت. العملية مجانية ولا تتطلب أي أدوات إضافية، مع أنها مُوصى بها. اشحن البطارية قم بصيانة الجهاز وتجنب حدوث انقطاعات أثناء التحديث.
بالنسبة لطرازات موتورولا المشمولة في برنامج الاختبار، تتضمن العملية التسجيل في مجتمع موتورولاأضف الجهاز إلى الملف الشخصي عن طريق إدخال بيانات مثل رقم IMEI أو الرقم التسلسلي، وقم بالتسجيل في برنامج MFN (شبكة ملاحظات موتورولا).
بعد ذلك، تحقق من صفحة اختبار النسخة التجريبية لمعرفة ما إذا كان جهازك مدرجًا ضمن الأجهزة المتوافقة مع Android 17 Beta 2، وإذا كان كذلك، فأرسل الطلب. بمجرد قبول الطلب، سيصلك التحديث عبر الإعدادات > تحديث النظام > التحقق من وجود تحديثات، حيث يمكنك تنزيله وتثبيته كأي تحديث آخر عبر الهواء (OTA).
هل يستحق الأمر تثبيت الإصدار التجريبي الثاني من نظام أندرويد 17 الآن؟
فكّر فيما إذا كان الأمر يستحق التثبيت أم لا أندرويد 17 بيتا 2 يعتمد الأمر بشكل كبير على خصائص المستخدم. بالنسبة للمطورين والمختبرين والمستخدمين المتقدمين الذين يرغبون في تخصيص تطبيقاتهم أو ببساطة تجربة ميزات جديدة، فإن الإجابة عادةً ما تكون نعم.
ومع ذلك، بالنسبة لأولئك الذين يستخدمون هواتفهم المحمولة كأداة عمل أساسية أو يعتمدون على تطبيقات حساسة بشكل خاص، مثل الخدمات المصرفية أو التحقق بخطوتين أو بيئات الشركات، فقد يكون من الحكمة الانتظار لإصدارات أكثر نضجًا أو الحصول مباشرة على أحدث إصدار. إصدار مستقر.
توضح جوجل في وثائقها الرسمية أن التطبيقات التي تعمل في هذه النسخة التجريبية "لا تعمل دائمًا كما هو متوقع"، وأن سلوكًا غير متوقع لا يزال يحدث. هذا ليس شائعًا، ولكنه وارد، فقد تتوقف إحدى الميزات عن الاستجابة أو قد تنشأ مشكلات في التوافق مع بعض الخدمات.
في إسبانيا وبقية أوروبا، حيث يقدّر العديد من المستخدمين بشكل خاص استقرار النظامإن أفضل شيء للمستخدم العادي هو البقاء على الإصدار الحالي من نظام Android حتى تعلن الشركة المصنعة عن التحديث المستقر لنظام Android 17 لطرازها المحدد.
حتى مع هذه التحفظات، فإن هذه النسخة التجريبية الثانية تحدد بوضوح المسار الذي سيتبعه نظام Android في الأشهر المقبلة: تركيز أكبر على تعدد المهام الحقيقي، ومزيد من الشفافية في استخدام أجهزة الاستشعار الحساسة، وأدوات مصممة بحيث لا يكون الأمان، مثل رمز PIN الخاص بشريحة SIM، مصدر إزعاج مستمر للمستخدم.